الشيخ محمد حسن المظفر
29
دلائل الصدق لنهج الحق
مقدّمة الكتاب [ 1 ] . مع أنّه قد استفاضت الطرق وقوّى بعضها بعضا ، وحكموا بصحّة بعضها كما سمعت ، فلا محلّ للمناقشة . على أنّ مناقشته في سند رواية الثعلبي إجماليّة مردودة عليه ، إلَّا مع البيان . ومناقشته في سند رواية ابن أبي حاتم [ 2 ] ، إنّما هي باشتماله على عبد اللَّه بن عبد القدّوس ، وهو قد ضعّفه الدارقطني [ 3 ] . وقال النسائي : ليس بثقة [ 4 ] . وقال ابن معين : ليس بشيء ، رافضي خبيث [ 5 ] . وفيه : إنّ تضعيف هؤلاء معارض بما في « تقريب » ابن حجر : إنّه صدوق [ 6 ] .
--> [ 1 ] راجع : ج 1 / 27 من هذا الكتاب . [ 2 ] ناقض ابن تيميّة نفسه بمناقشته هذه ، فإنّه قد مدح ابن أبي حاتم وتفسيره ، مصرّحا بأنّ لابن أبي حاتم لسان صدق ، وأنّ تفسيره خال من الموضوعات ، ومتضمّن للمنقولات التي يعتمد عليها في التفسير ، وبأسانيد معروفة ! انظر : منهاج السنّة 7 / 13 و 178 - 179 . [ 3 ] الضعفاء والمتروكين : 114 رقم 320 . [ 4 ] الضعفاء والمتروكين - للنسائي - : 145 رقم 337 . [ 5 ] تهذيب التهذيب 4 / 382 رقم 3536 ، وقال ابن معين في معرفة الرجال 1 / 76 رقم 207 : « قال : وسمعت يحيى وسئل عن عبد اللَّه بن عبد القدّوس ، فقال : شيخ كان يقدم الريّ ، لا أعرفه . [ 6 ] تقريب التهذيب 1 / 510 رقم 3457 .